ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أصدار عام 2008 |
| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

العيد المفقود
أقبلت تباشير عيد
يهتف الصغار …
غدا أفراح عيد
العيد عندهم …
ثوب جديد
كعك وحلوى …
ومن اللقاءات المزيد
فرح ولهو وأناشيد
لكن عيدها مفقود
بائس …
غائب عن الوجود
كان عيدها …
قلب بلا حسره
عين بلا دمعه
فجر بلا غيمه
بيت ببستان
لا يعتليه الذل والحرمان
سقف وجدران
لا تحتوي أضلاعه …
خوف ولا أحزان
الفتاة الأولمبية
تقول …
أنها الفتاة الأولمبية
كيف ؟
وهي لا تعلم …
أن للرياضة أبجدية
أمسكت الشعلة الأولمبية
وأطلقت … شهاب الحرية
فهل يعقل ؟
أن تثور …
مياه البحر الأسترالية
الملايين تشاهدها …
في سدني البهية
وأول المشاهدين …
أمتنا العربية
وبكل فخر … يصيحوا
هذه فتاتنا الأولمبية
وصاحبة الأرقام … القياسية
وستجلب لنا … ميدالية ذهبية
نسينا … أن في الشرق الأوسط قضية
وفلسطين تتحسر … على أمتنا العربية
يا لهذه المهزلة … ويا لهذه المصيبة
نحن العرب … لا نستطيع حل القضية
الحرب انتهت
الحرب يا عرب … انتهت
وفلسطين ذهبت … واختفت
وفي يد الأعداء … أصبحت
ومن الذاكرة …
كصفحة انطوت
لكنها عادت … وظهرت
ومن قاع الأرض خرجت
ومن الجبل …
كالبركان انفجرت
وبأيدي الأطفال … اشتعلت
ولليهود الكلاب … التهمت
الحرب يا عرب … انتهت
وفلسطين ذهبت … واختفت
وفي يد الأعداء … أصبحت
في فلسطين …
للأطفال حساب … وللبنات
قلوب اليهود … منهم طمست
عيون الكلاب … منهم خدعت
أشكال القرود … منهم مزقت
وحواجزهم على الطرقات …اهتزت
وجيوشهم من الأطفال …دكت
أجمل هدية
إن كنت حاضرة وردية
شفتاك وردية
عيناك زرقاوية
وجنتاك حمراوية
أحبك بكل جدية
يداك مطلية …
بالذهب مطلية
بالألماس مكوية
وبالحب مطوية
أحبك بلا رجعية
الغربة
خمسة سنين طويلة
وأنا وحدي ..
في الغربة
مررت بأيام ملعونة
ومررت بأيام ..
صعبة
السعادة مني ..
مسروقة
الحزن بداخلي ..
منبعه
نمت بصدري ..
أشواكه
وحول قلبي ..
وعانقته
خمسة سنين طويلة
عربية من غرناطة
رأيت امرأة في أحد فنادق غرناطة
سحرتني .. جذبتني .. أبهرتني بجمالها
تابعتها .. راقبتها ومشيت خلفها
إلى باب حجرتها
رأيت الثلاثون هو رقم حجرتها
والواحد والثلاثون هو رقمي بجانبها
فدخلت حجرتي وأسرعت إلى شرفتها
رأيتها تخلع ثيابها
وقفت مكاني أنظر إليها وأتفحصها
من رأسها وحتى أقدامها
شعرها كشعر امرأة بدوية
عيونها كعيون امرأة نجدية
شفتاها كشفاه امرأة شامية
نهديها هم لمرأة عربية
اشتعلت داخلي غريزتي العربية
فأسرعت إلى حجرتها وطرقت بابها
ففتح الباب وكانت بقميص النوم تستعد
سألتها هل أنت عربية ؟
أجابت لا أنا أسبانية
لم أصدقها فشعرها .. عيناها ..
شفتاها .. قوامها ..
كل ذلك دلل أنها عربية
غضبت لأنها أنكرت عروبتها ..
أجدادها .. أصولها الأندلسية
فهاجمتها وبيدي كدت أخنقها
صرخت .. استغاثت .. استنجدت
هل علينا الموظفون والعاملون مسرعون
حتى المدراء المناوبون هلوا مسرعون
أمسكوني .. ربطوني ..
وفي غرفة المدير وضعوني
إلى مركز البوليس أخذوني
اتهموني أني إرهابي
استجوبوني ..
فكانوا يسألون
وعلى أنفسهم يجيبون
ولإفادتي يكتبون
وعن لساني يحرفون
لم أقل شيئا وهم يكتبون
وإن اعترضت للضرب مستعدون
بعد أن انتهوا مما يكتبون
واتهموني بما يريدون
ستة شهور
سوف أعاني ..
ستة شهور
الفراق صعب ..
يا بدر البدور
ابتعدت كثيرا ..
والحاجز بحور
كيف تكون ..
ستة شهور
والفراق يوما ..
كأنه عصور
لا تداعبيني ..
برسائلك ..
لست ذلك العصفور
الغربة ..
جعلت قلبي كالصخور
جعلتني ..
طائرا ..
كاسحا ..
كالنسور
مفترسا ..
قاتلا ..
كالنمور
لا أعرف الحب ..
ولا أريج الزهور









